عبد الحسين الشبستري

393

اعلام القرآن

الزبير بن العوّام هو أبو عبد اللّه الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب ابن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي ، الأسدي ، المدني ، وأمّه صفيّة بنت عبد المطلب عمّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وهو ابن أخي السيّدة خديجة بنت خويلد زوجة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . من كبار صحابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ومن المهاجرين والمحاربين الشجعان . يدّعي العامة بأنّه من حواري النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، ويزعمون بأنّه أحد العشرة المبشّرة بالجنّة ، ويقال : إنّه أوّل من سلّ سيفا في اللّه تعالى . أسلم في صباه ، وهاجر إلى الحبشة والمدينة المنوّرة ، وآخى النبي صلّى اللّه عليه وآله بينه وبين عبد اللّه بن مسعود ، وبينه وبين سلمة بن سلامة . شهد مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وقائع بدر وأحد والخندق وما بعدها من المشاهد . بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله تبع الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ، وامتنع عن مبايعة أبي بكر بالخلافة . وفي اليوم الذي هجم أعداء اللّه على دار فاطمة الزهراء عليها السّلام وأخرجوا الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام بصورة مزرية أقبل الزبير سالا سيفه وهو يقول : يا معشر بني عبد المطلب ! أيفعل هذا بعليّ وأنتم أحياء ؟ ! وشدّ على عمر بن الخطاب ليضربه بالسيف ، فرماه خالد بن الوليد بصخرة فأصابت ظهره وسقط السيف من يده .

--> - و 89 و 199 وج 5 ، ص 198 وغيرها ؛ العمدة ، لابن رشيق ، ج 1 ، ص 109 ؛ عيون الأخبار ، ج 1 ، ص 226 ؛ فرهنگ نفيسى ، ج 3 ، ص 1740 ؛ قاموس الرجال ، ج 4 ، ص 405 و 406 ؛ القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 240 ؛ قصص القرآن ، للقطيفي ، ص 181 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 2 ، ص 287 - 290 و 301 و 353 و 354 و 394 ؛ كشف الأسرار ، ج 9 ، ص 248 ؛ الكنى والألقاب ، ج 2 ، ص 162 ؛ لسان العرب ، ج 8 ، ص 237 و 254 و 258 و 276 وج 10 ، ص 138 وج 11 ، ص 200 و 490 ؛ لغت‌نامه دهخدا ، ج 27 ، ص 182 ؛ المحبر ، ص 126 و 232 ؛ المزهر ، ج 2 ، ص 244 ؛ المعارف ، ص 171 ؛ المغازي ، ج 3 ، ص 975 و 977 ؛ منتهى الإرب ، ج 2 ، ص 495 ؛ المؤتلف والمختلف ، للآمدي ، ص 128 ؛ الموشح ، ص 27 و 28 و 75 و 81 ؛ نمونه بينات ، ص 739 ؛ الوافي بالوفيات ، ج 14 ، ص 173 - 175 .